حلقة شبابية تناقش التحديات التي تواجه اللغة العربية

حلقة شبابية تناقش التحديات التي تواجه اللغة العربية

ناقشت الحلقة الشبابية خلال فعاليات معرض الرياض الدولي للكتاب 2018، من متحدثي وزارة الثقافة وتنمية المعرفة في الإمارات بالمشاركة مع مركز الشباب العربي ومؤسسة مسك، التحديات التي تواجهها اللغة العربية ، والتجارب العالمية للحفاظ على اللغات على وجه العموم. وأرجع أحمد الشاطري المتحدث بالجلسة، التحديات التي تواجهها اللغة العربية في مجملها إلى نوعين، تحديات داخلية وخارجية وتتمثل في الأزمة الحضارية التي تعيشها الأمة العربية، حيث وجدنا من يدعو إلى هجر اللغة الفصحى واستبدال العاميات المحكية بها أو مزجها بالعاميات بدعوى التسهيل والتيسير، أو الاعتماد على اللغات الأجنبية بديلاً عنها. وتابع: وكأن التطور لا يكون إلاَّ بالانسلاخ من اللغة العربية، علماً أن هنالك أمماً كثيرة قد تطورت مع حفاظها على لغتها القومية كاليابان والصين وروسيا وسائر الدول الأوروبية، فليست اللغة إلاّ وسيلة للبيان. وأضاف: أما التحديات الخارجية تتمثل في مزاحمة اللغات الأخرى لها، والغزو الفكري الوافد من الأمم الأخرى، والمتمثل أخيرا في العولمة التي تريد ابتلاع ثقافات الأمم والشعوب، والقضاء على هذا التنوع اللساني في العالم. من جهته ارتأي محمد الشعالي متحدث بالجلسة، أن التحديات الخارجية يمكن التغلب عليها إذا تمسكنا بثوابتنا الثقافية وقيمنا الدينية وشخصيتنا القومية، وخصائصنا النفسية والاجتماعية. وأضاف: نحن لسنا ضد تعلم لغات الآخرين والاطلاع على ثقافاتهم، بل هذا عنصر أساسي من أي مشروع حضاري لنهضة هذه الأمة، ولكننا نرى أن الأولوية في التعليم ينبغي أن تكون للغة الأم وهي اللغة العربية، هذه اللغة التي كانت لغة العلم والحضارة في العالم ذات يوم، والتي يمكن لها أن تكون ذات مستقبل باهر.