اليوم العالمي للشعر في معرض الرياض: دعوة لاقتناء الدواوين الورقية

اليوم العالمي للشعر في معرض الرياض: دعوة لاقتناء الدواوين الورقية


يحتفل العالم اليوم بـ "اليوم العالمي للشعر"، الذي يوافق 21 الشهر الجاري، كما يتزامن مع معرض الرياض الدولي للكتاب هذا العام، ما يجعل من هذه المناسبة فرصة عظيمة لتوقيع دواوين الشعر، وتبادل الحوارات حول الشعر وإبداعاته.

وتزامناً مع ذلك، خصص معرض الرياض أمسية شعرية اليوم الخميس، وحول ذلك؛ عبّر الشاعر زكي الصدير عن تلك البهجة بالمناسبتين قائلاً: "على الشعراء أن يتذكروا دائماً أن الشعر ليس غرضاً مناسباتياً يقدّم على موائد التخمة، وإنما هو لغة العالم الذي قدّر له أن يكون لسان قبيلة الجوعى، جوعى الحياة، والسعادة، والأمل، والحرية. فإذا لم يكن الشعر في يومه العالمي يمتلك هذه الرسالة، فعلى الشعراء أن يتنازلوا عن لغتهم وصورهم وكلماتهم لصالح فنٍ آخر قادرٍ على أن يكون القصيدةَ الحقيقية الفصيحة النقية التي تقال أمام قبح العالم المسكون بالحرب وبالدم وبالجوع".

فيما ينظر الشاعر السوداني نصار الحاج، الذي زار المعرض أمس الأربعاء، نظرة متفائلة إلى أيام الاحتفائيات الكبرى مثل يوم الشعر وغيره، على أنها أيام للحب والحياة والانحياز الكامل لموضوعها، ويقول "الشعر الذي يمثل بالنسبة لي روحاً صافية ترفرف بأجمل ما أبدعته المخيلة والحياة واللغة.. الشعر ظل دائماً من أهم الإبداعات الإنسانية الرفيعة، وحاملاً للثقافات والمعارف والتفاصيل الإنسانية والحياتية للشعوب، ويمثل ذاكرة يقظة وراصدة لمناحي الحياة المختلفة وخبايا الروح الإنسانية في كل أحوالها، ويأتي تزامن يوم الشعر مع معرض الرياض للكتاب حافزاً للانتباه للشعر وطباعته ونشره وقراءته واقتناء الجديد مما جاءت به دور النشر.

الكاتبة تركية العمري بدورها تقول "في هذا اليوم احتفال لا يبدأ بيوم الشعر العالمي وحسب، ولا ينتهي به، فالشعر يحتفل به في كل الأيام، ومعرض الرياض الدولي للكتاب هو إحدى تلك المناسبات".

فيما يعبّر الشاعر الواعد علي السعيد عن سعادته بحضور الدواوين الشعرية للجيل الجديد بهذا الكم الطباعي، ملمحاً إلى أنه تحمس لتجميع قصائده وطباعتها، وقد تجول في المعرض ليبحث عن الدار المناسبة ووجد بغيته في المعرض.

وفي المناسبة العالمية للشعر توجه الشاعرة هدى السالمي رسالة للشعراء الذين تأثروا بالعالم الافتراضي أن ينتبهوا لما حولهم من كتب تناديهم ودواوين ورقية تحتاج إلى أيديهم وأعينهم، وهاهو معرض الرياض فرصة لاقتناء الدواوين الشعرية وغيرها وإعادة العلاقة بالواقع، والخوض في تفاصيل ربما لا يلتفت إليها كثيرون بسبب الغرق في التقنية، مؤكدة أنه لا شيء يعوض عن قيمة معرض الكتاب وأهميته.