زوار معرض الرياض للكتاب: التطوير المستمر يحقق رضا الجمهور

زوار معرض الرياض للكتاب: التطوير المستمر يحقق رضا الجمهور


في كل سنة من سنواته التي تشكل مجتمعة نحو أربعة عقود، ومعرض الرياض الدولي للكتاب يحقق نجاحاً تلو الآخر، لتثبت أهمية المعرض وقدرته على تحقيق النجاحات المتتالية، وسط جماهيرية متزايدة، ومبيعات تعد الأعلى بين معارض الكتب العربية.

يذكر الباحث عبدالعزيز الفوز انبهاره بهذا التنوع الثقافي في المعرض، الذي بدا بأجنحته ومقاهيه وتغييره الملحوظ ملبياً لاقتراحات المثقفين والأدباء والجمهور.

فيما تتحدث الطالبة الجامعية سارة المهيدب: "اتسع معرض هذا العام وتواجدت كثير من الدور لأول مرة، مثل دار ميلاد، ودار المداد، ودار الثقافة وغيرها، وكثرت الأجنحة المؤسسية المشاركة مثل أجنحة مركز التواصل المعرفي والبحوث، ومركز بصمتي، ومركز التراث والمخطوطات، ومراكز أنشئت حديثاً مثل مركز نادي الكتاب، وأندية ومنصات أخرى، منها ما يتبع لجمعيات ثقافية فنية مثل منصة ثقف، ومنها أندية مستقلة مثل نادي صون وجمعية كفيف وحركية وغيرها.

أما محمد البريدي، أحد رواد المعرض، فأجاب لدى سؤاله عن منطقة المطاعم المتواجدة خارج المعرض: "هذه المطاعم خففت الكثير من العناء على مرتادي المعرض، خصوصاً ممن ‏يقضون أوقاتاً طويلة في التنقل بين الأجنحة الكثيرة والمتنوعة، أو أولئك الذين ينتظرون بين الفعاليات على اختلافها، أشجع وجودها خاصة وأنها في منطقة مستقلة عن المعرض تماماً، وهي مكان ملائم للالتقاء بالأصدقاء والمؤلفين أو ‏الناشرين، وتحظى بالإقبال لضرورة تواجد خدمات مثل هذا النوع في المعرض، خاصة أن معرض الكتاب يتواجد فيه الجمهور على اختلاف شرائحه وفئاته، مثل العائلات وطلاب المدارس والجامعات لوقت طويل".

ولفت عدد من زوار معرض الرياض الدولي للكتاب إلى أن التطوير المستمر في الخدمات والفعاليات يؤكد نجاح المعرض في الاستجابة للمتطلبات والمتغيرات، مما يحقق رضا الجمهور، وأسمى دليل على ذلك، وجود فئة الشباب ضمن الفئات الأكثر تفاعلاً وحضوراً لأنشطة المعرض.