ورشة "الاستثمار في المعرفة" بمعرض الرياض للكتاب تكشف سبل المعرفة المتطورة

ورشة "الاستثمار في المعرفة" بمعرض الرياض للكتاب تكشف سبل المعرفة المتطورة


طرحت ورشة عمل "الاستثمار في المعرفة" التي قدمها الدكتور علي الأكلبي أمس الخميس في معرض الرياض الدولي للكتاب 2019 كثيراً من الأسئلة المهمة حول المعرفة وماهيتها، والقصد من إدارة المعرفة ومفهومها، بهدف إيجاد المعرفة وحيازتها ومشاركتها واستثمارها، من خلال تبني مفهوم استثمار رأس المال من خلال تحويل المعرفة إلى قيمة مضافة تحقق عوائد متنوعة، منها المادي والمعنوي والمعرفي.

وتطرق الدكتور الأكلبي إلى نوعي المعرفة وأكثرهما أهمية من الآخر؛ وهما نوع صريح وآخر ضمني، والثاني يفوق الأول أهمية وفائدة.

وفي فقرة أخرى من الورشة، أشار المدرب الأكلبي إلى مبادئ إدارة المعرفة كتحويل رأس المال الفكري إلى قيمة مضافة وميزة تنافسية وتشجيع لتنوع المعرفة داخل الجهة، وتعزيز قدرة موظفي الجهة المعنية على حل المشكلات، والتغلب على معارضة الأفراد الممتنعين عن تقاسم ومشاركة المعرفة.

الأكلبي شرح الفرق بين رأس المال الفكري ورأس المال البشري، مؤكداً أن النجاح في استثمار المعرفة يتطلب تحديد أولويات المعارف التي تحتاج المنظومة إلى اكتسابها أو المشاركة فيها والتعريف بها في أوساط منسوبيها.

وقال إن الأدوات التي تحتاجها أية مؤسسة أو جهة لاستثمار المعرفة تكمن في الإيمان بأهمية تلك المعرفة، وبناء استراتيجية معرفية خاصة بها، مع ضرورة التركيز على التعليم والتدريب وورش العمل التي تعمل على إيجاد موظفي معرفة متخصصين في قضية التقاط وتدوين المعرفة، وتوفير البنية التقنية اللازمة لتنفيذ عملية الاستثمار في المعرفة، وتوفر الأنظمة والتشريعات المساندة.

ولفت إلى مصادر المعرفة الداخلية والخارجية، كما شرح أساليب توليد المعرفة من خلال استخراجها من الأفراد، وتحويل المعرفة الكامنة إلى معرفة ظاهرة، ومما تطرق إليه الدكتور الأكلبي فكرة معامل المحاكاة وأهميتها في تطوير واستثمار المعرفة بشكل صحيح، حيث إن معامل المحاكاة تساعد الأفراد والجهات على تجاوز وتصويب الأخطاء، وتمدهم بخبرات العمل على أرض الواقع.