الغامدي يزور "كتاب الرياض" مصطحباً التراث

الغامدي يزور "كتاب الرياض" مصطحباً التراث


حضر إلى معرض الرياض الدولي للكتاب، على طريقته الخاصة التي أراد من خلالها أن يقدم رسالة لكل من يشاهده من زوار المعرض، وهو بالثوب (المذولق)، والعقال (المقصب)، والمحزم (التراثي)، ليظهر معلم التربية الرياضية في الزي الشعبي السعودي، الذي يعكس أصالة هذا الزي، وعمق تجذره في مختلف مناطق بلادنا، فأياً كان اختلاف المسميات، من منطقة إلى أخرى، وتنوعت الألوان، إلا أنها تلتقي في الزي السعودي، الذي قال عنه عائض بن عبدالله عائض الغامدي: "كل من شاهد لبسي السعودي الذي أرتديه وصفه بالقوة والاعتزاز والفخامة والمحافظة على الأصالة، فهذا لبسنا لبس الآباء والأجداد، فثوبي هذا يسمى في الجنوب (الواليق)، ويسمونه في الغربية (المحاريد)، أما في الوسطى فيسمونه (المرودم)، أو (المفرج)، بينما يسميه أهل الشمال (الذولاقة)، ليظل مع (المسبت)، والعقال المقصب (الفيصلي).

أما من خلال نقله لهذا الزي، من خلال رسالته التعليمية، فأكد على أنه حريص على أن يظهر بهذا الزي في الاحتفالات الوطنية من خلال المدرسة، التي أكد على أنه يقوم بدور تربوي فيما يخالف عاداتنا من مما يعرف بموضات (قصات الشعر)، وذلك من خلال الثواب، وتعزيز السلوك الإيجابي بين أبنائه الطلاب، مؤكداً في ختام حديثه على أهمية دور جمعيات الثقافة والفنون في مختلف مناطق مملكتنا على أن تحافظ على الموروثات الشعبية في الزي، وفي الفنون، وفي طريقة أدائها، لأنها ثروة وطنية.