800 ألف زائر لمعرض الرياض الدولي للكتاب حتى يومه التاسع

800 ألف زائر لمعرض الرياض الدولي للكتاب حتى يومه التاسع


شهد معرض الرياض الدولي للكتاب زيارة أكثر من 800 ألف زائر، حتى نهاية اليوم التاسع أمس (الخميس)، كما شهدت الفعاليات الثقافية في المعرض تنوعاً ثقافياً وحضوراً كثيفاً من قبل الزوار، بحسب ما كشفه المشاركون في لقاء الحصاد الثقافي اليوم الجمعة، ضمن فعاليات المجلس الثقافي بالمعرض، الذي شارك فيه المشرف العام على الشؤون الثقافية في وزارة الإعلام المشرف العام على المعرض الأستاذ عبدالله بن حسن الكناني، ورئيس مجلس إدارة الجمعية العربية السعودية للثقافة والفنون المشرف على البرنامج الثقافي للمعرض الدكتور عمر بن عبدالعزيز السيف، وعضو لجنة البرنامج الثقافي للمعرض الدكتورة الهنوف بنت صالح الدغيشم.

وقال الأستاذ عبدالله الكناني أن الرعاية الكريمة التي يحظى بها المعرض من لدن خادم الحرمين الشريفين وولي عهده - حفظهما الله - شكلت مسؤولية كبيرة على العاملين في لجان وتنظيم المعرض، لتحقيق ما تصبو له القيادة الحكيمة، ولذلك عملت لجان المعرض وفق خطط تنفيذية تتواكب مع رؤى القيادة، ومع مكانة معرض الرياض الأولى عربياً في عدد الزوار والمبيعات، وكذلك مع القفزات النوعية التي تشهدها المملكة في كل المجالات، ومنها الجانب الثقافي وتحقيق مستهدفات رؤية المملكة في إيجاد بيئة ثقافية جاذبة.

وأوضح الكناني أن عدد زوار المعرض حتى نهاية يوم أمس الخميس تجاوز 800 ألف زائر، لافتاً إلى استخدام "الباركود" لإحصاء أعداد الزوار بشكل دقيق، وتابع: "بأن لغة الأرقام تتحدث عن تصدر معرض الرياض للمعارض العربية في عدد الزوار والمبيعات، وهي انعكاس للتطور في أعمال المعرض والبنية التحتية والخدمات المقدمة فيه".

وأشار الكناني إلى أن البرنامج الثقافي للمعرض، كان متنوع في الندوات والمحاضرات والأمسيات الشعرية والمسرحيات والأفلام وورش العمل، واستهدف كل فئات الأسر، كما قدم جناح الطفل 9 برامج نوعية، واستقطب أكثر من 1000 طفل يومياً، لافتاً إلى أن المعرض أستقطب وللمرة الأولى راعي استراتيجي للفعاليات الثقافية وهي مركز الملك عبدالعزيز الثقافي العالمي (إثراء).

وحول اختيار البرنامج الثقافي للمعرض، قال الدكتور عمر السيف إن لجنة البرنامج الثقافي للمعرض اختارت أن يركز البرنامج على جودة الحياة استرشاداً برؤية المملكة وبرنامج جودة الحياة المنبثق عنها، مضيفاً أن البرنامج اشتمل على خمسة مسارات، هي الندوات والمحاضرات وجلسات النقاش الثقافية وساعة كتاب، والذي يركز على مجموعة من أندية القراءة المميزة، وكذلك المسرحيات والأفلام التي صنعت بأيدي وأفكار سعودية، وورش العمل التفاعلية والنوعية، والتي حظيت بتفاعل كبير جداً من المثقفين والشباب من زوار المعرض.

وأضاف الدكتور السيف أن الجمعية العربية السعودية للثقافة والفنون قدمت مجموعة من الأفلام المشاركة في المعرض، كما ساهمت في عدد من ورش العمل التفاعلية حول القراءة والكتابة، كما شاركت في البرنامج الخاص بجناح الطفل.

من جهتها قالت الدكتورة الهنوف الدغيشم إن المملكة تمر بمرحلة تطور غير مسبوق، وتسير بخطى مدروسة عبر رؤية 2030، ويصاحب ذلك تغيرات ثقافية، لذلك حرصت اللجنة على أن يكون البرنامج الثقافي متنوعاً ومتوازياً مع تلك التغيرات الثقافية، لافتةً إلى أن الفعاليات الثقافية احتفت بالأفلام السعودية، وبرواد وصناع السينما في السعودية، كما تم عرض أكثر من 10 أفلام سعودية، بالإضافة إلى ندوة متخصصة عن مناقشة مستقبل صناعة الفيلم السعودي.

وأضافت الدكتورة الدغيشم أن استضافة مملكة البحرين أثرى البرنامج الثقافي، وساهم في إثراء الجسور الثقافية الممتدة بين المملكتين، حيث شهدت الفعاليات العروض الحية الموسيقية التراثية من البحرين، واطلعنا على تجربة البحرين في صناعة ثقافتها، والقيمة الآثارية للمملكتين.

وأكدت أن الحضور الشاب واليافع في المعرض كان بيّناً وجلياً، حيث كانت أندية القراءة في الجامعات وكذلك الأندية الثقافية الحرة جزءاً من هذا الحراك الثقافي، فكان تواجدهم حيوي من خلال مناقشة تجاربهم في القراءة، كما أن الطفل حظي بمساحة جيدة من البرنامج، ووفر المعرض برنامج ثقافي مصغر للأطفال، مما يسهل للأم والأب الاستمتاع بالمعرض، في حين أن أطفالهم داخل برنامج ثقافي.

من جانبه قال رئيس لجنة ضيف الشرف عمر العقيل، خلال رده على استفسار حول مشاركة ضيف الشرف، بأن وزارة الإعلام بدأت بالتنسيق مع هيئة البحرين للثقافة والآثار للترتيب لمشاركة مملكة البحرين كضيف شرف في المعرض، حيث شاركت في 13 فعالية ثقافية، كما شاركت 8 قطاعات حكومية وأهلية متنوعة تهتم بالثقافة والتعليم والمرآة، لافتاً إلى أن مشاركة ضيف الشرف شهدت تفاعلاً جيداً من زوار المعرض، حيث وزعت وباعت تلك الأجنحة أكثر من 7 آلاف كتاب.