د. فهد الطياش: لنهيئ جيلاً إعلامياً مواكباً لرؤية المملكة

د. فهد الطياش: لنهيئ جيلاً إعلامياً مواكباً لرؤية المملكة


أكد عضو هيئة التدريس بقسم الإعلام في كلية الآداب بجامعة الملك سعود الدكتور فهد بن عبدالله الطياش على أهمية دور الإعلام في مختلف المجالات الحياتية، مشدداً على أهمية هذا الدور فيما يتصل بالمناسبات الثقافية المختلفة، وفي مقدمتها المهرجانات الثقافية الوطنية، لإيصال الرسالة الإعلامية عبر المحتوى الثقافي، بما يعكس النهضة الثقافية في المملكة، ويجسد البعد الحضاري والثقافي لبلادنا.

وقال "هذه قضية تلامس جرحاً ثقافياً، وفي آخر اجتماع لنا في الجمعية العربية السعودية للثقافة والفنون، اقترحت على أن يكون مسماها (الاتصال البين ثقافي)، كاستعداد لسوق عمل عالمي، نحن عندما نتحدث عن الثقافة، ونقدم الثقافة، فعلينا أن نقوم بهذه الرسالة إيماناً منا إيماناً عميقاً بأنها تعكس حيويتنا اليومية الثقافية المجتمعية، وتقدم قيمنا، وحراكنا الفكري الثقافي والإبداعي، في مختلف فنونه، فعندما نقدم ثقافتنا السعودية بما تستحقه، وفقاً لرسالة إعلامية رصينة عميقة تجسد مكانتنا الحضارية عالمياً، لأن هذا بمثابة الدعوة عبر الإعلام إلى العالم ليأتي إلينا، ويتعرف على المزيد من ثقافتنا، فاليوم لدينا مدن عالمية نيوم، أمالا، القدية، البحر الأحمر، لذلك اليوم مهمتنا الإعلامية أن ندرك دورنا في هذه المدن العالمية، وتجاه ما رسم لها من أهداف وقيم، سعودياً، وعربياً، وإسلامياً، لأننا حتماً في مرحلة عالمية بوجود هذه المدن سندخل من خلال بواباتها إلى منافسة عالمية في الإعلام، والفكر، والثقافة، والتنمية، لذلك فمن قيمنا الإعلامية أمام هذه الحضور تأتي قيمة العطاء الإعلامي الثقافي".

وختم الدكتور الطياش حديثه قائلاً: "لهذا علينا أن نهيئ جيلاً من الشباب السعودي يستطيع المنافسة وفق معطياتنا الثقافية، ويحول المنتج الثقافي المحلي إلى منتج عالمي، خاصة أننا نملك من الثقافة ما نفاخر به عربياً وعالمياً، لما تمتلكه من عمق وأصالة، ولنا أن نتأمل من نمتلكه اليوم من تنوع في الموروثات الشعبية وفنونها الأدائية المختلفة، وكم كنت أفاخر عندما أرى الصور والمحتوى الإعلامي في المشهد العالمي، لذلك هناك العديد من الأسئلة في هذه المرحلة التي علينا أن نوجهها إلى الإعلام ليجيبنا عليها من خلال ما يقدمه من محتوى إعلامي، الذي يعد أول الشركاء الهامين في هذه المرحلة تحديداً، لدخولنا إلى زمن الاقتصاد المعرفي، ولدينا من بضاعتنا ما ينافس عالمياً".